اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )

316

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

4 ابن حمزة الطوسي رحمه الله : عن محمد بن القاسم ( 1 ) ، عن أبيه ، وروى أيضا غيره . قال : لما خرج [ أبو جعفر الثاني عليه السلام ] من المدينة في المرة الأخيرة ، قال : ما أطيبك يا طيبة ( 2 ) ، فلست بعائد إليك ( 3 ) . 3 أبو علي الطبرسي رحمه الله : عن حمدان بن سليمان ، عن أبي سعيد الأرمني ، عن محمد بن عبد الله بن مهران ، قال : قال محمد بن الفرج : كتب إلي أبو جعفر عليه السلام : احملوا إلي الخمس فإني لست آخذه منكم سوى عامي هذا . فقبض عليه السلام في تلك السنة ( 4 ) . الثالث إخباره عليه السلام بموت يحيى بن أبي عمران : ( 449 ) 1 الصفار رحمه الله : حدثنا محمد بن عيسى ، قال : حدثني إبراهيم بن محمد ( 5 ) ، قال : كان أبو جعفر ( 6 ) محمد بن علي عليهما السلام كتب إلي كتابا ، وأمرني أن لا أفكه حتى يموت يحيى بن أبي عمران ( 7 ) . قال : فمكث الكتاب عندي

--> ( 1 ) مشترك بين عدة ، ولم نجد قرينة على التعيين ، ونحن أوردنا هذا الحديث هنا ، وفقا للمصدر حيث أورده في كلمات الجواد عليه السلام . ( 2 ) طيبة : بالفتح ، ثم السكون ، ثم الباء موحدة : وهو اسم لمدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، معجم البلدان : ج 4 ، ص 53 ( مدن ) . ( 3 ) الثاقب في المناقب : ص 516 ، ح 444 . تقدم الحديث أيضا في ف 1 ، ب 6 ، ( إخباره عليه السلام بشهادته ) ، رقم 166 . ( 4 ) إعلام الورى : ج 2 ، ص 100 ، س 12 . يأتي الحديث أيضا في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السلام إلى محمد بن الفرج ) ، رقم 967 . ( 5 ) في المناقب : إبراهيم بن محمد الهمداني ، وهكذا في الثاقب في المناقب . ( 6 ) في الخرائج : كتب أبو جعفر الثاني عليه السلام إلي ، كتابا ، وفي المناقب كتب أبو جعفر عليه السلام إلي . ( 7 ) في المناقب والثاقب ، يحيى بن عمران ، وهكذا في بقية الموارد .